تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥

الكسوف والخسوف في غير وقتهما :

يحصل كسوف الشمس عادة في أواخر الشهر القمري ، وخسوف القمر يحدث في أواسط الشهر القمري . وهذه القضية من القضايا التي اتّفق عليها علماء الفلك والنجوم منذ قديم الزمان ، ولم يقع أي خلاف في ذلك . إلّا أن هذا القانون الطبيعي والفلكي لخسوف القمر وكسوف الشمس سوف يتغير في وقت ما ليكون شاهدا ودليلا على ظهور الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، وآية ومعجزة من السماء تأييدا له في مسيرته الكبرى . فماذا سيحصل ؟ سيتغير القانون الطبيعي في شهر رمضان بعد الصيحة التي تحدث في السماء وفي نفس العام ، فتنكسف الشمس في وسط الشهر ، وينخسف القمر في آخره على خلاف ما يعتاده الناس ، وهو أمر لم يحصل منذ هبوط آدم عليه السّلام إلى هذه الدنيا . ورد في الحديث عن يزيد بن الخليل الأسدي قال : « كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام فذكر آيتين تكونان قبل قيام القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف لم تكونا منذ أهبط اللّه تعالى آدم ، وذلك أن الشمس تنكسف في النصف من شهر رمضان والقمر ينخسف في آخره . فقال له رجل : يا بن رسول اللّه ، تنكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف . فقال أبو جعفر : « إني لأعلم بما تقول ولكنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السّلام » « 1 » .
هامش
( 1 ) الغيبة ، الطوسي ، ص 270 ، الغيبة ، النعماني ، ص 271 ، عقد الدرر ، ص 66 .