تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
« . . . حتى يأتوا رجلا اسمه اسمي فيولّونه أمرهم فيؤيّده اللّه » « 1 » . وهي وإن كانت تهدف في الأساس من خلال تحركها نصرة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ومؤازرته إلّا أنها تتجه صوب الجهة الأساس التي تواكب الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وهي تطهير الأرض من لوث الصهاينة اليهود وتحرير بيت المقدس من خبثهم ورجسهم . « وتخرج من خراسان رايات سود فلا يردّها شيء حتى تنصب في إيلياء » « 2 » . وروى ابن حماد في الفتن ص 84 عن محمد بن الحنفية قال : « تخرج رايات سود لبني العباس ثم تخرج من خراسان أخرى سود قلانسهم سود وثيابهم على مقدمّتهم رجل يقال له شعيب بن صالح من تميم ، يهزمون أصحاب السفياني حتى ينزل بيت المقدس يوطّئ للمهدي سلطانه ، ويمدّ إليه ثلاثمائة من الشام . يكون بين خروجه وبين أن يسلّم الأمر إلى المهدي اثنان وسبعون شهرا » « 3 » . ورد حديثا آخر ونصّه : « يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته من المشرق ، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، يقتل ويقتل ويتوجّه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت » « 4 » . وهذه الأحاديث واضحة وصريحة في الإشارة إلى أن تحرك الرايات السود من المشرق يكون هدفها النهائي هو ( إيلياء ) أي بيت المقدس ، بحسب ما أشار إلى ذلك صاحب مجمع البحرين حيث قال : « إيل بالكسر فالسكون ، اسم من أسمائه تعالى ، عبراني أو سرياني ،
هامش
( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) السنن ، الترمذي ، ج 3 ، ص 362 . ( 3 ) الفتن ، ابن حماد ، ص 84 . ( 4 ) المصدر نفسه ، ص 86 و 96 .