ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود ، على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو والسفياني بباب إصطخر فيكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنّى الناس المهدي فيطلبونه » « 1 » .
ومنذ ذلك الحين ، يصبح الخراساني وشعيب بن صالح من أصحاب الإمام المهدي الخاصين « يصبح شعيب القائد العام لجيش الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، وتكون قوات الخراسانيين هي الثقل أو ثقلا في جيش المهدي ، الذي يعتمد عليه في تصفية الوضع الداخلي في العراق من المعادين له والخوارج عليه ، ثم في قتال الترك ( الروس ) ، ثم في زحفه العظيم لفتح القدس وفلسطين .
الهدف من تحرك الخراساني وشعيب :
إن كل راية تخرج ما قبل عصر الظهور أو تكون مقارنة لخروج الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ستعلن وبلا شك موقفها إمّا المعادي أو المناصر والمؤيد للإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
ورايات المشرق التي ستنطلق من خراسان بقيادة السيد الخراساني وشعيب بن صالح تعتبر بالإضافة إلى راية اليماني من أهم الحركات والقوى الداعمة والمساندة بل الممهّدة والموطئة لعملية الظهور .
« يخرج ناس من المشرق يوطّئون للمهدي سلطانه » « 2 » .
« . . . ولا يدفعونها إلّا إلى صاحبكم ، أي المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . قتلاهم شهداء » « 3 » .
هامش
( 1 ) الفتن والملاحم ، ابن حماد ، ص 86 .
( 2 ) راجع البحار ، ج 51 ، ص 83 ، وج 52 ، ص 243 .
( 3 ) المصدر نفسه .