لم يكونوا أمثالنا ؟ قال وكان سلمان بجنب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : فضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخذ سلمان وقال :
« هذا وأصحابه ، والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثّريا لتناوله رجل من فارس » « 1 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« تجيء الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد ، فمن سمع بهم فليأتهم فيبايعهم ولو حبوا على الثلج » « 2 » .
وفي مدحه لقادة الرايات السوداء روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال :
« يخرج بالري رجل ربعة أسمر ، مولى لبني تميم ، كوسج يقال له شعيب بن صالح ، في أربعة آلاف ثيابهم بيض وراياتهم سود ، يكون على مقدمة المهدي ، لا يلقاه أحد إلا فلّه ( قتله ) » « 3 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« يخرج على لواء المهدي غلام حديث السن ، خفيف اللحية ، أصغر ، لو قاتل الجبال لهزّها حتى ينزل إيليا » « 4 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« إذا بلغ السفياني الكوفة وقتل أعوان آل محمد خرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح » « 5 » .
وذكرت الروايات تفاصيل ما يحصل من معارك بين الخراساني وشعيب بن صالح في مواجهة السفياني ، وانفردت رواية واحدة بذكر هزيمة الخراساني
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي ، ج 5 ، ص 384 ، باب 48 ، ح 3261 .
( 2 ) عقد الدرر ، الشافعي السلمي ، ص 129 ، باب 5 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 130 ، باب 5 .
( 4 ) الفتن ، ابن حماد ، ص 85 .
( 5 ) منتخب الأثر ، ص 319 ، فصل 2 ، باب 49 ، ح 6 .