التزمهم وانهملت عيناه ، فقلنا يا رسول اللّه ، ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الحديث . . . « 1 » .
روى ثوبان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال :
« إذا رأيتم الرايات السود من قبل خراسان فاستقبلوها مشيا على أقدامكم ، لأن فيها خليفة اللّه المهدي » « 2 » .
وروي هذا الحديث بلفظ آخر وفيه : « . . . ولو حبوا على الثلج . . . » . وقد علّق صاحب فيض القدير في الجزء الأول من الصفحة 363 في ذكره للحديث فقال :
« قال ابن كثير ليست هي الرايات التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني أمية ، بل رايات تأتي صحبة المهدي » « 3 » .
وعن عبد اللّه بن عمر ، ولم يسنده إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« يخرج رجل من ولد الحسين من قبل المشرق ، لو استقبلته الجبال .
أي اعترضت طريقه . لهدمها واتّخذ فيها طرقا » « 4 » .
وعن الحكم بن نافع ، عن جراح ، عن أرطأة قال : - ولم يسنده إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - :
« . . . ويظهر بخراسان قوم يدعون إلى المهدي ، ثم يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوما من آل محمد حتى يرد بهم الكوفة ، ثم يخرج المهدي ومنصور من الكوفة هاربين ويبعث السفياني في طلبهما ، فإذا بلغ المهدي ومنصور مكة نزل جيش السفياني البيداء
هامش
( 1 ) أورد هذا الحديث الحاكم في المستدرك ، ج 4 ، ص 464 وص 553 ، وابن ماجة في سننه ص 93 وابن حماد في الفتن والملاحم ص 84 و 85 ، والشافعي في عقد الدرر حديث 162 و 164 ، ص 124 .
( 2 ) الفتن ، ابن حماد ، ص 84 ، وعقد الدرر ، الشافعي السلمي ، ص 125 ، باب 5 ، البحار ، ج 51 ، ص 82 ، باب 1 .
( 3 ) راجع معجم أحاديث الإمام المهدي ، ج 1 ، ص 392 .
( 4 ) منتخب الأثر ، ص 199 ، فصل 2 ، باب 8 ، ح 4 .