« يخرج شاب من بني هاشم . بكفّه اليمنى خال ، من خراسان برايات سود ، بين يديه شعيب بن صالح ، يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم » « 1 » .
ما هو المقصود من خراسان وبلاد المشرق :
قال ياقوت الحموي في معجم البلدان ج 2 - ص 350 :
« خراسان بلاد واسعة أول حدودها ممّا يلي العراق أزاذوار قصبة جوين وبيهق ، وآخر حدودها ممّا يلي الهند طخارستان وغزنة وسجستان وكرمان ، وليس ذلك منهما إنما هو أطراف حدودها - ثم قال : وقال البلاذري : خراسان أربعة أرباع :
فالربع الأول : إيران شهر ، وهي نيسابور ، وقهستان ، والطبسان ، وهرات ، وبوشنج ، وباذغيس ، وطوس ، واسمها طبران .
والربع الثاني : مرو الشاهجان ، وسرخس ، ونسا ، وأبيورد ، ومرد الروذ ، والطالقان ، وخوارزم ، وآمل ، وهما على نهر جيحون .
والربع الثالث : وهو غربي النهر بينه وبين النهر ثمانية فراسخ . . .
والربع الرابع : ما وراء النهر : بخارى ، والشاش ، والطرازبند . . .
ثم قال الحموي : قال المؤلف : فالصحيح في تحديد خراسان ما ذهبنا إليه أولا ، وإنما ذكر البلاذري هذا لأن جميع ما ذكره من البلاد كان مضموما إلى والي خراسان ، وكان اسم خراسان يجمعها . . . فيدل كلام الحموي على أن ولاية خراسان كانت تشتمل في زمن البلاذري المتوفى سنة 279 ه . أكثر من النصف الجنوبي الشرقي لإيران الحالية ابتداء من مدينة إيران شهر القريبة من بحر عمان إلى آمل وخوارزم القريبة من بحر قزوين وما بينهما إلى الشرق ، وقسما من أفغانستان ، والقسم الإسلامي الذي تحتله روسيا وجمهوريات القزق والقزغيز والأوزبك والتاجيك والتركمان .
هامش
( 1 ) عقد الدرر ، ح 128 و 176 .