فيخسف بهم ، ثم يخرج المهدي حتى يمرّ فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم .
وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء ، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون ، ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها من بني هاشم . ويخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح إلا قليل ، وفيهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة ، وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي » « 1 » .
روى عامر أبو الطفيل أن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قال له :
« يا عامر ! إذا سمعت الرايات السود مقبلة من خراسان فكنت في صندوق مقفل عليك فاكسر ذلك القفل ، وذلك الصندوق حتى تقتل تحتها فإن لم تستطع فتدحرج ، حتى تقتل تحتها » « 2 » .
روى الحسن بسنده أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« ذكر بلاء يلقاه أهل بيته حتى يبعث اللّه راية من المشرق سوداء من نصرها نصره اللّه ، ومن خذلها خذله اللّه حتى يأتوا رجلا اسمه كاسمي ، فيولّيه ( فيولونه ) أمرهم ، فيؤيّده اللّه وينصره » « 3 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« يخرج ناس من المشرق ، فيوطّئون للمهدي » « 4 » .
وفي مدحه لأهل المشرق - إيران - روى أبو هريرة أنه قال ناس من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا رسول اللّه من هؤلاء الذين ذكر اللّه إن تولّينا استبدلوا بنا ثم
هامش
( 1 ) معجم أحاديث الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، ج 1 ، ص 400 ، ح 260 .
( 2 ) كنز العمال ، ح 6 ، ص 68 .
( 3 ) عقد الدرر ، ص 130 ، باب 5 .
( 4 ) المصدر نفسه ، ص 125 ، باب 5 .