وصوت إبليس من الأرض ، فاتبعوا الأول وإياكم والأخير أن تفتنوا به ( وفي رواية ) بعد ذكر العلامات فإن أشكل عليكم هذا فلا يشكل عليكم الصوت من السماء باسمه وأمره ( وعن ) الصادق عليه السّلام أشهد أني قد سمعت أبي عليه السّلام يقول واللّه إن ذلك ( يعني النداء باسم القائم ) في كتاب اللّه عزّ وجل لبين حيث يقول ( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) فلا يبقى يومئذ في الأرض أحد إلا خضع وزلت رقبته لها ( إلى أن قال ) فإذا كان من الغد صعد إبليس في الهواء ثم ينادي ( الحديث ) ( وفي رواية ) إذا سمعوا الصوت أصبحوا وكأنما على رؤوسهم الطير ( وسأل ) زرارة الصادق عليه السّلام فقال النداء خاص أو عام قال عام يسمعه كل قوم بلسانهم فقال فمن يخالف القائم وقد نودي باسمه فقال لا يدعهم إبليس حتى ينادي فيشكك الناس ( وسأله أيضا ) فقال فمن يعرف الصادق من الكاذب فقال يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا ويقولون أنه يكون قبل أن يكون ويعلمون أنهم هم المحقون الصادقون ( وسأله ) هشام بن سالم فقال وكيف تعرف هذه من هذه أي الصيحتان فقال يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون « 1 » .
الخامسة : قتل النفس الزكية :
وقد ورد ذكره في مصادر الشيعة إلى درجة بلغت حدّ التواتر ، وتعدّ هذه العلامة من المحتومات الخمس .
فعن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« . . . وقتل غلام من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين الركن والمقام ، اسمه محمد بن الحسن : النفس الزكية . . . فعند ذلك خروج قائمنا » « 2 » .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ، ج 2 ، ص 79 - 80 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 192 .