تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
ثم قال عليه السّلام : لا بدّ من هذين الصوتين قبل خروج القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف فاتّبعوا الصوت الأول وإياكم والأخير أن تفتنوا به » « 1 » . ولعل من أهم ما دل على وقوع الصيحة من الأخبار ، ما ورد في الخطاب الذي أخرجه السفير الرابع عن الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . والذي أعلن فيه المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف انتهاء السفارة بموت هذا السفير . يقول فيه : « ألا فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة ، فهو كذّاب مفتر » « 2 » . ونستخلص من روايات وأحاديث النداء ما يلي : إن النداء يكون من خلال ملك ينادي على رأس الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بأن هذا هو المهدي فاتبعوه . أو يكون من خلال ملك ينادي في السماء بأن الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف قد خرج فاتّبعوه . وقد صرّحت الروايات بأن الملك الذين ينادي بظهور الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف هو جبرئيل عليه السّلام بصوت يسمعه أهل الأرض ، كل قوم بلغتهم فيذهلون له . وقد أشار إلى ذلك الإمام الصادق عليه السّلام عندما قال : « ينادي مناد باسم القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . فقيل له : خاص أو عام ؟ فقال عليه السّلام : عام يسمع كل قوم بلسانهم . فقيل : فمن يخالف القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وقد نودي باسمه ؟ قال عليه السّلام : لا يدعهم إبليس حتى ينادي في آخر الليل فيشكّك
هامش
( 1 ) الغيبة ، النعماني ، الباب 14 ، ح 13 ، ص 254 ، وعقد الدرر ، ص 105 . ( 2 ) الاحتجاج ، الطبرسي ، ج 2 ، ص 297 .
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 348 | الشيخ خليل رزق