المرة الثانية : النداء بعد مبايعة بين الركن والمقام كما مر في الأمر السادس وهذا يكون في شهر رمضان من ليلة ثلاث وعشرين في ليلة جمعة ينادي جبرئيل من السماء باسم القائم أو اسم أبيه أن فلان ابن فلان هو الإمام ( وفي رواية ) أيها الناس إن أميركم فلان وذلك هو المهدي ( وروي ) باسمه واسم أبيه وأمه بصوت يسمعه من المشرق والمغرب وأهل الأرض كلهم ، كل قوم بلسانهم ، اسمه اسم نبي حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج ، ولا يبقى راقد إلا استيقظ ولا قائم إلا قعد ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك ، وروي الفزعة في شهر رمضان آية تخرج الفتاة من خدرها وتوقظ النائم وتفزع اليقظان وفي رواية صيحة في شهر رمضان تفزع اليقظان وتوقظ النائم وتخرج الفتاة من خدرها وقال الباقر عليه السّلام الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان وفي صيحة جبرئيل وروي ينادي أن الأمر لفلان بن فلان ففيم القتال ( أو ) فيم القتل ( أو ) فيم القتل والقتال صاحبكم فلان ولا يبعد أن يكون هذا نداء آخر كالذي يأتي بعده ( تفسير علي بن إبراهيم ) بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
( وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا )
قال من الصوت وذلك الصوت من المساء ( الحديث ) .
المرة الثالثة : النداء باسم القائم يا فلان ابن فلان قم ، رواه النعماني بسنده عن الصادق عليه السّلام والظاهر أنه غير النداءين السابقين .
المرة الرابعة : نداء جبرئيل ونداء إبليس ( وروي ) أنه ينادي جبرئيل من السماء أول النهار ألا إن الحق مع علي وشيعته ثم ينادي إبليس من الأرض في آخر النهار إلا أن الحق مع فلان ( رجل من بني أمية ) وشيعته ( وروي ) ألا أن الحق في السفياني وشيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون كما نادى إبليس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة العقبة ( وروي ) هما صيحتان صيحة في أول الليل ونداء في النهار ( وقال ) الباقر عليه السّلام لا بدّ من هذين الصوتين قبل خروج القائم ، صوت جبرئيل من السماء