تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
الناس « 1 » وفي المقابل يخرج صوت الباطل المتمثّل بإبليس لعنه اللّه الذي ينادي بنداء يحاول من خلاله فتنة الناس وايقاع الشك في نفوسهم » . وأما الفترة المتخلّلة بين النداء والظهور . فهي بناء على أن النداء يحصل في ليلة الجمعة الثالث والعشرين من شهر رمضان ، ولعله هو الشهر الذي يقع فيه الكسوف والخسوف على غير المألوف - كما سنشير إليه - والروايات التي تحدثت عن يوم الظهور - كما سيأتي - أشارت إلى أنه يحصل في مساء اليوم العاشر من محرم الحرام ، الذي يلي شهر رمضان . وبهذا يتعين أن تكون الفترة الفاصلة بين النداء والظهور ثلاثة أشهر قمرية تقريبا . وذكر السيد الأمين في الأعيان بأن هذا النداء يكون بحسب ما يستفاد من الأخبار والروايات أربع مرات : المرة الأولى : في رجب ( روى ) النعماني والطوسي في غيبتيهما بأسانيدهما عن الحميري وغيره عن الرضا عليه السّلام في حديث لا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليها أهل السماء وأهل الأرض كأني بهم أسر ما يكونون قد نودوا نداء أسمعه من بعد كما يسمعه من قرب يكون رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء ، صوتا منها ألا لعنة اللّه على الظالمين والصوت الثاني أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين والصوت الثالث يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس هذا أمير المؤمنين قد ذكر في هلاك الظالمين ( وفي رواية الحميري ) والصوت بدن يرى في قرن الشمس يقول : إن اللّه بعث فلانا ، فاسمعوا له وأطيعوا فعند ذلك يأتي الناس الفرج وتود الناس لو كانوا أحياء ويشفي اللّه صدور قوم مؤمنين .
هامش
( 1 ) البحار ، ج 52 ، ص 205 .