تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
الظالمين ، فانفجرت الأرض وبلعت كل الجيش ، فو اللّه ما بقي على وجه الأرض عقال ناقة فما سواه غيري وغير أخي ، فإذا نحن بملك قد ضرب وجوهنا فصارت إلى ورائنا كما ترى ، فقال لأخي : ويلك امض إلى الملعون السفياني بدمشق فأنذره بظهور المهدي من آل محمد ، وعرّفه أن اللّه قد أهلك جيشك بالبيداء . وقال لي : يا بشير إلحق بالمهدي لمكة وبشّره بهلاك الظالمين ، وتب على يده فإنه يقبل توبتك ، فيمرّ القائم يده « 1 » فيردّه سويّا كما كان ، ويبايعه ويكون معه » « 2 » . وفي كتاب البرهان في علامات مهدي آخر الزمان أخرج نعيم عن عمرو بن العاص قال : « علامة خروج المهدي إذا خسف بجيش في البيداء فهو علامة خروج المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف » « 3 » . وفي سنن ابن ماجة ( ج 2 ) في أبواب الفتن في باب جيش البيداء ، حدّثنا هشام بن عمّار عن سفيان بن عيينة عن أمية بن صفوان بن عبد اللّه بن صفوان سمع جدّه عبد اللّه بن صفوان يقول : أخبرتني حفصة أنها سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم ويتنادى أوّلهم آخرهم ، فيخسف بهم فلا يبقى منهم إلّا الشريد الذي يخبر عنهم » « 4 » . وعلّق صاحب كتاب منتخب الأثر على روايات الخسف بالقول : « . . . وروى ابن ماجة أيضا في هذا الباب في الخسف حديثا بسنده
هامش
( 1 ) أي : يمسحها ( 2 ) إلزام الناصب ، ج 2 ، ص 259 . ( 3 ) منتخب الأثر ، ص 464 . ( 4 ) المصدر نفسه .