وممّا ذكرته الروايات عن اليماني أنه يظهر في اليمن قبل السفياني ، أو مقارنا له في شهر رجب ، وأنه يدعو إلى الحق وتجب إجابة دعوته ، وأنه يتوجّه إلى العراق وسوريا ويشارك مع الخراساني في قتال السفياني .
ووصفت هذه الروايات راية اليماني بأنها أهدى الرايات في عصر الظهور على الإطلاق ، وتؤكد على وجوب نصرتها مثل تأكيدها على نصرة راية المشرق الإيرانية وأكثر .
أما اسمه وشخصيته فقد ذكرت رواية أن اسمه ( حسن ) أو ( حسين ) وأنه من ذرية زيد بن علي بن الحسين عليهم السّلام .
وظهور اليماني من العلامات المحتومة - كما تقدم - التي صرّحت بها الروايات ومنها ما رواه النعماني عن الإمام الصادق عليه السّلام ، أنه قال :
« للقائم خمس علامات : السفياني واليماني . . . » « 1 » الحديث .
وروي أيضا عن الإمام الرضا عليه السّلام أنه قال :
« قبل هذا الأمر : السفياني واليماني والمرواني وشعيب بن صالح :
فكيف يقول هذا هذا » « 2 » .
وعلّق المجلسي صاحب البحار فقال : « أي كيف يقول هذا الذي خرج أني القائم ، يعني محمد بن إبراهيم ، أو غيره » .
والمراد بالمرواني المذكور في الرواية فقد يكون الأبقع ( ذكرناه في الحديث عن السفياني ) ، أو يكون أصله الخراساني . . .
وعن زمان خروجه ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد . وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق » « 3 » .
هامش
( 1 ) الغيبة ، النعماني ، ص 133 .
( 2 ) المصدر نفسه ، 134 والبحار ج 52 ، ص 233 .
( 3 ) البحار ، ج 52 ، ص 210 .