فيقولون : قبّح اللّه رأيك ، بينما أنت خليفة متبوع صرت تابعا ؟
فيستقيل السفياني وينكث البيعة ويستعدّ لمحاربة الإمام .
وفي الصباح تقع الحرب بين الجيشين ويقتتلون يومهم ذلك ثم إن اللّه تعالى ينصر الإمام المهدي وأصحابه عليهم ، فيقتلوهم حتى يفنوهم » « 1 » .
وفي رواية أخرى :
« إن السفياني يعتبر ممّا جرى على جيشه المرسل إلى مكّة ، وكيف ابتلعتهم الأرض ، فيحاول أن ينقاد للإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف فيبايع ثم ينكث البيعة وينقض العهد ، ويتمرّد على الإمام ويقاتله . وتدور معركة طاحنة تمتد محاورها من عكا إلى صور إلى أنطاكية في الساحل ، ومن دمشق إلى طبرية إلى القدس في الداخل . . . ويشتدّ غضب اللّه عزّ وجل على السفياني وحلفائه ، وتظهر للإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف الكثير من المعجزات والكرامات الباهرة ، وتنقلب الأمور على السفياني . وعلى كل من يقف خلفه من اليهود والروم وتنزل بهم الهزيمة . ويتحقق وعد اللّه عزّ وجل بتحرير القدس على يد الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف من شرّ اليهود . وتكون نهاية السفياني أن يقبض عليه أحد جنود الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف فيقتلونه عند بحيرة طبرية أو عند مدخل القدس كما تذكر الروايات ، والتي يشير بعضها إلى أن السفياني يؤخذ أسيرا فيأمر الإمام عليه السّلام به فيذبح على بلاط باب إيليا » « 2 » .
وقد ورد في مقتل السفياني ونهايته عدة أخبار نذكر منها :
ما رواه المجلسي عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال :
هامش
( 1 ) عقد الدرر ، السلمي الشافعي ، ص 85 .
( 2 ) صخرة عند مدخل مدينة القدس .