إلّا أن هذه العلامات قد تكون حتمية عند البعض وغير حتمية عند البعض الآخر .
وقد يضاف إليها علامات عند البعض وينقص منها عند البعض الآخر .
لذا فإننا عند ذكرنا لهذه العلامات لا ندّعي حتميتها إلّا وفقا لبعض المرتكزات . فقد يأخذ بها الباحث ويقبلها ، وقد يرفضها . ومما جاء في الروايات حول العلامات الحتمية ، ما ورد عن العلائم الخمس والتي منها :
عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« قبل قيام القائم خمس علامات محتومات : اليماني ، والسفياني ، والصيحة ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء » « 1 » .
وعنه عليه السّلام :
« خمس قبل قيام القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف : اليماني ، والسفياني ، والمنادي ، ينادي من السماء ، وخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكية » « 2 » .
وعنه عليه السّلام أنه سئل :
« . . . قلنا له السفياني من المحتوم ! فقال عليه السّلام : نعم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، والقائم من المحتوم ، وخسف بالبيداء من المحتوم ، وكفّ تطلع من السماء من المحتوم ، والنداء . فقلت وأي شيء النداء ؟ فقال : مناد ينادي باسم القاسم واسم أبيه » « 3 » .
وقد علّق السيد محسن الأمين ( رضوان اللّه عليه ) ، على كلام الشيخ المفيد ( رضوان اللّه عليه ) بعد سرده لعلامات الظهور حيث قال المفيد : ( . . . ومن جملة هذه الأحداث محتومة ومنها مشترطة ) « 4 » ، قال السيد الأمين :
هامش
( 1 ) إكمال الدين ، الصدوق ، ج 2 ، ص 650 ، منتخب الأثر ، الكلپايكاني ، ص 459 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ج 2 ، ص 649 .
( 3 ) الغيبة للنعماني ، ص 252 و 257 ، ومنتخب الأثر ، ص 460 .
( 4 ) الإرشاد ، الشيخ المفيد ، ص 370 .