والعلامات غير الحتمية : هي التي تحدّثت عنها الأخبار دون أن تشترط ضرورة وحتمية وجودها في عصر الظهور .
ومنهم من اعتمد في تقسيم علامات الظهور إلى تنويعها على الشكل التالي :
أولا : ذكر شخصيات ورد ذكرها في علامات الظهور ، مثل نزول عيسى عليه السّلام والنفس الزكية وابنا عمّه ، وأشخاص ورد ذكرهم في أحاديث رايات المشرق وخراسان ، وهم : رجل يخرج من قم . والخراساني الحسيني ( الهاشمي ) . والسيد الأكبر ، وشعيب بن صالح ( قائد قوات الخراسانيين ) ، وقائد قوات الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، والسيد الجيلاني الذي يعاون شعيبا بن صالح .
وكذلك اليماني والسفياني ، وتسعة أشخاص ورد ذكر أربعة منهم في تحرّك السفياني ( الأصهب - الأبقع - الربيعي - الجرهمي ) وأيضا الدجال الأعور و . . .
ثانيا : أقوام ورد ذكرهم في علامات الظهور مثل : الترك - الروم - العرب - الإيرانيون - اليهود .
ثالثا : الآيات السماوية وذلك من قبيل :
أ - النداء من السماء .
ب - طلوع الشمس من مغربها .
ج - الكسوف والخسوف في غير وقتهما .
د - ظهور حمرة تجلّل آفاق السماء ، وتبقى ثلاثة أيام .
ه - كثرة الأمطار .
رابعا : الآيات الأرضية وذلك من قبيل :
أ - نار الحجاز .
ب - الزلازل والخسف في البيداء .
ونحن لن نعتمد في ذكرنا لعلامات الظهور على أية واحدة من هذه التقسيمات . وإنما سنحاول التعرّض إلى ما هو متسالم عليه ومتّفق عليه بين العلماء محاولين بذلك أيضا تسليط الضوء على أهم العلامات التي ذكرتها
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 313
مساهمون: الشيخ خليل رزق
ص٣١٣