روايات وأحاديث أهل البيت عليهم السّلام . لذا فإنه يمكن تقسيم علامات الظهور وفقا لما يلي :
العلامات الخاصة بالإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
والمراد بها العلامات التي تختص بالإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف والتي منها يعلم الإذن له ، من اللّه بالخروج والظهور ، ويحصل له عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف العلم بوقت خروجه دون أن يكون لغيره علاقة أو مدخلية في ذلك ، بحيث لا يلزم علم الناس والأمة بها .
العلامات الخاصة بالناس :
وهي العلامات التي ذكرتها الروايات كشواهد وأدلة على وقت الظهور ، ليتعرّف الناس على وقت خروجه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وهذه العلامات منها ما هو حتمي ومنها ما هو غير حتمي ، ومنها ما سيحدث في عصر الظهور ومنها ما سيحدث ما قبل عصر الظهور وقد يحصل قبل قرون منه .
والأمور المذكورة في الأخبار والأحاديث الواقعة في آخر الزمان على قسمين :
فمنها ما هو من أشراط الساعة وعلامات دنو يوم القيامة . ومنها ما يقع قبل ظهور المهدي المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
وقد وقع الخلط بين القسمين عند الكثيرين من علماء الشيعة والسنّة في مؤلفاتم .
والقسم الثاني من هذه الأمور ، التي أخبروا بوقوعها قبل قيام قائم آل محمد وأمام ظهور المهدي المنتظر ، على قسمين :
الأول : ما كان الغرض من ذكرها ووقوعها قبل ظهوره وأمام قيامه ، فوقوع أمثال هذه الأمور وعدم ظهوره عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف لا يدل على عدم صحة الرواية ، لأنها لم تجعل إمارة وعلامة لظهوره ، بل ليس الغرض من ذكرها إلا وقوعها قبل ذلك .
الثاني : إن هذه الأمور التي ورد في الأخبار وقوعها قبل ظهور المهدي يجوز أن