إليه ممّن وقف على معجزات صاحب الزمان عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ورآه من الوكلاء ببغداد :
العمري وابنه ، وحاجز والبلالي والعطّار .
ومن الكوفة : العاصمي . ومن أهل الأهواز : محمد بن إبراهيم بن مهزيار .
ومن أهل قم : أحمد بن إسحاق . ومن أهل همدان : محمد بن صالح . ومن أهل الرّي : البسّامي ، والأسدي - يعني نفسه . . ومن أهل آذربيجان : القاسم بن العلاء . ومن أهل نيسابور : محمّد بن شاذان .
ومن غير الوكلاء من أهل بغداد : أبو القاسم بن أبي حليس ، وأبو عبد اللّه الكندي . . . إلى آخر الحديث « 1 » .
وهذه الأسماء الواردة في الرواية من الأشخاص المعروفين بوثاقتهم ، ونحن نذكر ترجمة شخصية لبعض هؤلاء الوكلاء .
1 - الشيخ عثمان بن سعيد السفير الأول ، وابنه الشيخ محمد بن عثمان السفير الثاني ، وقد تقدم الحديث عنهما .
2 - حاجز بن يزيد الملقّب بالوشا . روى فيه الشيخ المفيد بإسناده عن الحسن بن الحميد ، قال شككت في أمر حاجز . فجمعت شيئا ثم صرت إلى العسكر - يعني سامراء - فخرج إليّ : ليس فينا شك ، ولا فيمن يقوم بأمرنا . تردّ ما معك إلى حاجز ابن يزيد « 2 » .
3 - البلالي : هو أبو طاهر محمد بن علي بن بلال ، ذكره الشيخ الصدوق في قائمة الوكلاء كما في الرواية ، وعدّه ابن طاووس من السفراء المعروفين في الغيبة الصغرى .
إلّا أن الشيخ الطوسي ذكره في جملة الوكلاء المذمومين « 3 » .
4 - محمد بن إبراهيم بن مهزيار : عدّه ابن طاووس من السفراء والأبواب المعروفين ، وروى الشيخ الطوسي عنه أن والده كان من وكلاء الإمام
هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة ، الشيخ الصدوق ، ج 2 ، ص 444 ، ح 16 .
( 2 ) تاريخ الغيبة الصغرى ، السيد الصدر ، الحقل السادس ، ص 609 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 609 .