وكان وكيلا للإمام الهادي عليه السّلام فعن عمرو بن سعيد المدائني أنه كان عند أبي الحسن العسكري ، إذ دخل أيوب بن نوح ووقف قدّامه فأمره بشيء ، ثم انصرف ، والتفت إليّ أبو الحسن عليه السّلام وقال : يا عمرو إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنة فانظر إلى هذا .
ومنهم : علي بن جعفر الهمّاني ، وكان وكيلا للإمامين العسكريين عليهما السّلام .
ومنهم : أبو علي بن راشد ، وكان من أصحاب ووكلاء الإمام الهادي عليه السّلام .
وغيرهم من الأصحاب الذين لا يتسع المجال لذكرهم .
وقد روى الشيخ الطوسي أسماء جماعة من الوكلاء الذين كانوا من أصحاب الأئمة عليهم السّلام ثم انحرفوا عنهم ، فورد فيهم الذم ، ومن هؤلاء « 1 » .
علي بن حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن عيسى الرواسي ، الذين كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى الكاظم عليه السّلام ، وكان عندهم أموال جزيلة ، فلمّا مضى أبو الحسن موسى عليه السّلام وقفوا طمعا في الأموال ، ودفعوا إمامة الرضا عليه السّلام وجحدوه . ومنهم فارس بن حاتم القزويني وأبو طاهر محمد بن علي بن بلال وغيرهم .
هذا فيما يتعلق بوجود السفراء في عصر الأئمة المعصومين عليهم السّلام أما السفارة في عصر الغيبة الصغرى فهو موضوع الحديث القادم .
سفراء الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف في الغيبة الصغرى ( السفراء الأربعة ) :
السفير الأول : هو الشيخ أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عمرو العمري .
فكنيته أبو عمرو ، وله ألقاب عديدة منها : العمري ، السمّان ، الزيّات ، الأسدي ، العسكري .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص 351 - 353 .