« . . . وقبل ذكر من كان سفيرا حال الغيبة نذكر طرفا من أخبار من كان يختص بكل إمام ، ويتولى له الأمر على وجه من الإيجاز ، ونذكر من كان ممدوحا منهم حسن الطريق ، ومن كان مذموما سيّيء المذهب ليعرف الحال في ذلك » .
ثم قال : فمن الممدوحين « 1 » .
حمران بن أعين . الذي قال فيه الإمام الباقر عليه السّلام :
لا يرتدّ واللّه أبدا .
ومنهم المفضّل بن عمر ، الذي جاء في بعض الروايات أن الأئمة كانوا عندما يحمل الناس إليهم الأموال الشرعية يطلبون منهم تسليمها إلى المفضّل بن عمر .
ومنهم : المعلّى بن خنيس ، الذي كان من قوّام الإمام الصادق عليه السّلام وقد قتل مصلوبا بسبب ولائه للإمام عليه السّلام ، وعند شهادته قال الإمام الصادق عليه السّلام :
أما واللّه لقد دخل الجنة .
ومنهم : نصر بن قابوس اللّهخمي .
ففي الروايات أنه كان وكيلا للإمام الصادق عليه السّلام لمدّة عشرين سنة ، ولم يعلم أنه وكيل .
ومنهم : عبد اللّه بن جندب البجليّ .
وفي الروايات أنه كان وكيلا للإمام الرضا عليه السّلام وأبيه الكاظم عليه السّلام ، وكان عابدا رفيع المنزلة لديهما .
ومنهم ، محمّد بن سنان وعبد العزيز بن المهتدي القمّي .
وكانا وكلاء للإمام أبي جعفر عليه السّلام .
ومنهم : أيوب بن نوح بن درّاج .
هامش
( 1 ) الغيبة ، الطوسي ، 345 - 348 .