تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
ه - ومنها أيضا ما رواه الشيخ الطوسي من دعائه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف الذي به تمت معالجة بعض المشاكل الزوجية « 1 » . و - وغيرها الكثير من المسائل والقضايا التي تثبت لنا بوضوح مدى اهتمام الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بالتواصل مع الناس وتصديه لكل مشاكلهم على المستوى الفقهي والعقائدي وحتى الاجتماعي . رابعا : إدارته وتصرفه في الأمور المالية . فإنه وفقا لمعتقدنا يعتبر الإمام المعصوم هو المرجعية في عملية قبض الأموال والحقوق الشرعية المتوجبة على الناس ، ولذا كان الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف يقبض هذه الأموال ويوزعها إما عن طريق السفراء أو عن طريق غيرهم . وفي بعض الأحيان كان يستلم ذلك بشكل شخصي عن طريق المقابلة مع الطرف الآخر . وكان أول مال قبضه الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، بعد توليه الإمامة بعد أبيه الإمام العسكري عليه السّلام هو المال الذي حمله إليه وفد القميين الذي ورد إلى سامراء ، في اليوم الأول لوفاة الإمام الحسن العسكري عليه السّلام ، ثم قام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بتعيين عدد من السفراء في مختلف المناطق ليتولوا عملية القبض . وقد أكد الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف على وجوب دفع الأموال الشرعية إليه عبر عدة توقيعات صدرت منه توجب اللّعنة على من لا يقوم بتسليم هذه الأموال إلى صاحبها الشرعي الذي هو الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . ومن ذلك التوقيع الذي ورد منه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف على الشيخ محمد بن عثمان العمري من دون أن يتقدمه سؤال منه حيث يقول فيه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف : « بسم اللّه الرحمن الرحيم لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين على من استحل من أموالنا درهما » . وفي توقيع آخر يقول عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص 302 - 303 ، ح 256 .