ب - ما رواه الشيخ الطوسي أيضا من أن شخصا ولد له ولد فكتب إلى الناحية المقدسة يستأذن من تطهيره في اليوم السابع ، فورد لا تفعل . فمات الولد في يومه السابع . فكتب إلى الناحية بموته شاكيا إلى المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف مصابه .
فورد : ستخلف غيره وغيره ، فسم الأول أحمد ومن بعد أحمد جعفر . فجاء كما قال « 1 » .
ج - ما رواه الشيخ عن جماعة من الشيعة اختلفوا في أن اللّه عز وجل فوض إلى الأئمة ( صلوات اللّه عليهم ) أن يخلقوا أو يرزقوا ؟
فخرج إليهم توقيع من الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وفيه الجواب التالي :
« إن اللّه تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسّم الأرزاق ، لأنه ليس بجسم ولا حال في جسم ، ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ، وأما الأئمة عليهم السّلام فإنهم يسألون اللّه تعالى فيخلق ويسألونه فيرزق ، إيجابا لمسألتهم وإعظاما لحقهم » « 2 » .
د - ومنها إجابته على بعض الإشكالات التي إعترضت إسحاق بن يعقوب فأرسلها عن طريق محمد بن عثمان العمري ليوصلها إلى الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
فجاءه الجواب التالي :
« . . . وأما الفقاع فشربه حرام . . . وأما أموالكم فما نقبلها إلا لتطهّروا فمن شاء فليصل ، ومن شاء فليقطع . . . وأما ظهور الفرج فإنه إلى اللّه عز وجل ، كذب الوقاتون . . . وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة اللّه عليهم . . . » « 3 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص 283 ، ح 242 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 293 ، ح 248 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 290 ، ح 247 .