ورغم ما انقضى من عمره الشريف إلى زماننا هذا ، ولكنه عندما يظهر فإنه يظهر في صورة رجل ابن ثلاثين أو أربعين .
الرابع عشر : حضور مجموعة من الأموات في جيشه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف كما في رواية الشيخ المفيد في الإرشاد :
« سبعة وعشرين رجلا ، ( خمسة عشر ) من قوم موسى عليه السّلام وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان ، والمقداد ، وأبا دجانة الأنصاري ، ومالكا الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما » .
الخامس عشر : وتخرج الأرض كنوزها وذخائرها التي استودعت فيها ففي الإرشاد روى الشيخ المفيد :
« إن قائمنا إذا قام . . . تظهر الأرض كنوزها حتى يراها الناس على وجهها » .
السادس عشر : زيادة الأمطار والزرع والأشجار والثمار وسائر النعم الأرضية .
ففي كشف الغمة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« تتنعم أمتي في زمانه نعيما لم يتنعموا مثله قط البر والفاجر ، يرسل اللّه السماء عليهم مدرارا ، ولا تدخر الأرض شيئا من نباتها » .
السابع عشر : تكمل عقول الناس ببركة وجوده عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
الثامن عشر : القوة الخارقة للعادة في أنظار وأسماع أصحابه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف كما عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« إن قائمنا إذا قام مد اللّه عز وجل لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين القائم بريد يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه » .
التاسع عشر : طول عمر أصحابه وأنصاره .
العشرون : إعطاء قوة أربعين رجل لكل من أعوانه وأنصاره عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 164
مساهمون: الشيخ خليل رزق
ص١٦٤