ويتصل شرف نسبه من جهة الأم إلى قياصرة الروم وينتهي إلى وصي عيسى عليه السّلام .
الثالث : جمعه لكنية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واسمه المبارك .
الرابع : حرمة التصريح باسمه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
الخامس : أن به عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ختم وصاية الحجة على وجه الأرض .
السادس : غيبته منذ ولادته .
السابع : ليس لأحد من الجبارين في عنقه بيعة ، فعن الإمام الحسن عليه السّلام أنه قال :
« . . . ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي روح اللّه عيسى بن مريم خلفه . . . » .
الثامن : له علامة في ظهره كالعلامة التي في ظهر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المبارك التي تسمى ب ( ختم النبوة ) ، ولعل الذي فيه إشارة إلى كونه ( ختم الوصاية ) .
التاسع : ظهور الآيات الغريبة والبينات السماوية والأرضية لظهوره السعيد عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ولم تظهر لولادة وظهور أي حجة غيره .
العاشر : النداء السماوي باسمه حين الظهور ، فعن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام :
« . . . فينادي مناد من السماء ، أيها الناس ! إن أميركم ( فلان ) الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . . . » .
الحادي عشر : تظله غمامة بيضاء فوق رأسه المبارك عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وينادي مناد في تلك الغمامة يسمعه الثقلين والخافقين كما في رواية الشيخ الطوسي :
« وهو المهدي من آل محمد يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا » .
الثاني عشر : حضور الملائكة والجن في عسكره عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وظهورهم لأنصاره .
الثالث عشر : عدم تأثير طول الدهر ودوران الليل والنهار وسير الفلك الدوار في بنيته ومزاجه وأعضائه وقواه وصورته وهيئته . . . فمع هذا العمر الطويل ،
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 163
مساهمون: الشيخ خليل رزق
ص١٦٣