تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
ويتصل شرف نسبه من جهة الأم إلى قياصرة الروم وينتهي إلى وصي عيسى عليه السّلام . الثالث : جمعه لكنية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واسمه المبارك . الرابع : حرمة التصريح باسمه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . الخامس : أن به عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ختم وصاية الحجة على وجه الأرض . السادس : غيبته منذ ولادته . السابع : ليس لأحد من الجبارين في عنقه بيعة ، فعن الإمام الحسن عليه السّلام أنه قال : « . . . ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي روح اللّه عيسى بن مريم خلفه . . . » . الثامن : له علامة في ظهره كالعلامة التي في ظهر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المبارك التي تسمى ب ( ختم النبوة ) ، ولعل الذي فيه إشارة إلى كونه ( ختم الوصاية ) . التاسع : ظهور الآيات الغريبة والبينات السماوية والأرضية لظهوره السعيد عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ولم تظهر لولادة وظهور أي حجة غيره . العاشر : النداء السماوي باسمه حين الظهور ، فعن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : « . . . فينادي مناد من السماء ، أيها الناس ! إن أميركم ( فلان ) الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . . . » . الحادي عشر : تظله غمامة بيضاء فوق رأسه المبارك عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وينادي مناد في تلك الغمامة يسمعه الثقلين والخافقين كما في رواية الشيخ الطوسي : « وهو المهدي من آل محمد يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا » . الثاني عشر : حضور الملائكة والجن في عسكره عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وظهورهم لأنصاره . الثالث عشر : عدم تأثير طول الدهر ودوران الليل والنهار وسير الفلك الدوار في بنيته ومزاجه وأعضائه وقواه وصورته وهيئته . . . فمع هذا العمر الطويل ،