ألا أنه المدرك بكل ثأر لأولياء اللّه عز وجل . . . .
ألا أنه الناصر لدين اللّه . . . .
ألا أنه الغراف من بحر عميق . . .
ألا أنه خيرة اللّه ومختاره . . .
ألا أنه وارث كل علم ، والمحيط به . . .
ألا أنه المخبر عن ربه عز وجل ، والمنبه بأمر إيمانه . . .
ألا أنه الرشيد السديد . . .
ألا أنه المفوض إليه . . .
ألا أنه قد بشر به من سلف بين يديه . . . » « 1 » .
هامش
( 1 ) النجم الثاقب ، الطبرسي النوري ، ج 1 ، ص 343 .