تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الواحد والعشرون : استغناء الخلق بنوره عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف عن ضوء الشمس ونور القمر . الثاني والعشرون : إن معه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم تنشر إلا في بدر ويوم الجمل . الثالث والعشرون : لا يستوي درع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلا عليه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . فعن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال بعد ذكر جملة مما عنده من السلاح ومواريث الأنبياء : « وإن قائمنا من لبس درع رسول اللّه فملأها . . . » . الرابع والعشرون : خصه اللّه تعالى بسحاب ذخره له فيه رعد وبرق ، روى الشيخ المفيد بأسانيد متعددة عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال : « أما إن ذا القرنين قد خيّر السحابتين فاختار الذلول ، وذخر لصاحبكم الصعب . قال : قلت : وما الصعب ؟ فقال : ما كان من سحاب فيه رعد أو صاعقة أو برق فصاحبكم يركبه ، أما أنه سيركب السحاب ، ويرقى في الأسباب ، أسباب السماوات السبع ، والأرضين السبع . . . » . الخامس والعشرون : ارتفاع التقية والخوف من الكفار والمشركين والمنافقين والتمكن من عبادة اللّه تعالى والسلوك في أمور الدين والدنيا حسب القوانين الإلهية والأوامر السماوية . السادس والعشرون : انبساط ملكه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف على جميع الأرض من المشرق إلى المغرب ، برا وبحرا ، الجبل والسهل ، ولا يبقى مكان لا يكون فيه ملكه ولا ينفذ فيه أمره ، والأخبار في هذا المعنى متواترة . السابع والعشرون : يملأ الأرض قسطا وعدلا ، وقلّما ترد الأخبار الإلهية أو النبوية الخاصة أو العامة التي ذكرت المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ولم يذكر فيها هذه البشارة وهذه الفضيلة .