الواحد والعشرون : استغناء الخلق بنوره عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف عن ضوء الشمس ونور القمر .
الثاني والعشرون : إن معه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم تنشر إلا في بدر ويوم الجمل .
الثالث والعشرون : لا يستوي درع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلا عليه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
فعن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال بعد ذكر جملة مما عنده من السلاح ومواريث الأنبياء :
« وإن قائمنا من لبس درع رسول اللّه فملأها . . . » .
الرابع والعشرون : خصه اللّه تعالى بسحاب ذخره له فيه رعد وبرق ، روى الشيخ المفيد بأسانيد متعددة عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال :
« أما إن ذا القرنين قد خيّر السحابتين فاختار الذلول ، وذخر لصاحبكم الصعب . قال : قلت : وما الصعب ؟
فقال : ما كان من سحاب فيه رعد أو صاعقة أو برق فصاحبكم يركبه ، أما أنه سيركب السحاب ، ويرقى في الأسباب ، أسباب السماوات السبع ، والأرضين السبع . . . » .
الخامس والعشرون : ارتفاع التقية والخوف من الكفار والمشركين والمنافقين والتمكن من عبادة اللّه تعالى والسلوك في أمور الدين والدنيا حسب القوانين الإلهية والأوامر السماوية .
السادس والعشرون : انبساط ملكه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف على جميع الأرض من المشرق إلى المغرب ، برا وبحرا ، الجبل والسهل ، ولا يبقى مكان لا يكون فيه ملكه ولا ينفذ فيه أمره ، والأخبار في هذا المعنى متواترة .
السابع والعشرون : يملأ الأرض قسطا وعدلا ، وقلّما ترد الأخبار الإلهية أو النبوية الخاصة أو العامة التي ذكرت المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ولم يذكر فيها هذه البشارة وهذه الفضيلة .
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 165
مساهمون: الشيخ خليل رزق
ص١٦٥