الثامن والعشرون : يحكم بين الناس بعلمه كإمام ، ولا يطلب بينة وشاهدا من أحد .
فعن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« لن تذهب الدنيا حتى يخرج رجل منا أهل البيت يحكم بحكم داوود ولا يسأل الناس بينة » .
التاسع والعشرون : أنه يأتي بأحكام خاصة لم تظهر ولم يعمل بها أحد إلى حين ظهوره عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
الثلاثون : يخرج كل مراتب العلوم .
الواحد والثلاثون : نزول السيوف السماوية لأنصاره وأصحابه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
الثاني والثلاثون : نزول روح اللّه عيسى بن مريم عليهم السّلام لنصرة المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف والصلاة خلفه .
الثالث والثلاثون : انقطاع سلطة الجبابرة ودولة الظالمين في الدنيا بوجوده عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، وسوف لا يحكمون على وجه الأرض بعد ذلك ، لأن دولته تتصل بالقيامة طبق رأي بعض العلماء ، أو تتصل برجعة باقي الأئمة عليهم السّلام طبق رأي جماعة وظواهر أخبار كثيرة .
ونختم الحديث في هذا المجال بما رواه الطبرسي في الاحتجاج وابن طاووس في كشف اليقين ، خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم البليغة والطويلة في حجة الوداع في غدير خم التي خطبها في ذلك المحضر العظيم .
ومن جملة فقرات تلك الخطبة :
« معاشر الناس ! ألا وأني منذر ، وعلي هاد .
معاشر الناس ! أنا نبيّ وعليّ وصيّ ، ألا إن خاتم الأئمة منا ، القائم المهدي .
ألا أنه فاتح الحصون ، وهادمها . . . .
ألا أنه قاتل كل قبيلة من أهل الشرك . . . .
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 166
مساهمون: الشيخ خليل رزق
ص١٦٦