تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، له اسمان : اسم يخفى ، واسم يعلن ، فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ، فإذا هز رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب ، ووضع يده على رؤوس العباد ، فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشدّ من زبر الحديد وأعطاه اللّه قوة أربعين رجلا ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قلبه وفي قبره وهم يتزاورون في قبورهم ، ويتباشرون بقيام القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف » « 1 » . وعن صفاته التي تبين معجزاته يقول الإمام علي عليه السّلام : « يومى للطير فيسقط على يده ، ويغرس قضيبا في الأرض فيخضر ويورق » « 2 » . عن الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السّلام قال : « لو قام المهدي لأنكره الناس لأنه يرجع إليهم شابا موفقا وإن من أعظم البلية أن يخرج إليهم صاحبهم شابا وهم يظنونه شيخا كبيرا » « 3 » . ومن أوصافه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف التي وردت على لسان الإمام الباقر عليه السّلام : « وجهه كوكب دري مشرب بحمرة . . . داء الخراز برأسه ( القشرة ) وشامة تحت كتفه الأيسر ، في شعرة قطط ( أي : قصر وتجعّد ) . . . مشرف الحاجبين ، غائر العينين من سهر الليالي ، بوجهه أثر ( وهو الخال الذي على خده الشريف ) . . . » « 4 » . وعن الإمام الرضا عليه السّلام أنه قال : « علامته أن يكون شيخ السن ، شاب المنظر ، حتى أن الناظر إليه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 35 ، ح 4 - منتخب الأثر ، ص 185 . ( 2 ) منتخب الأثر ، ص 154 . ( 3 ) عقد الدرر ، الباب 3 ، ح 63 . ( 4 ) إلزام الناصب ، ص 104 و 138 - منتخب الأثر ، ص 165 .