تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
عليه وسلم : « يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدى سلطانه » أخرجه ابن ماجة ، والطبراني في الأوسط ، وفيه عمرو بن جابر الحضرمي ، وهو كذاب قال الطبراني : تفرد به ابن لهيعة وهو ضعيف ، وإن شيخه عمرو بن جابر أضعف منه . قال في [ الخلاصة ] قال النسائي : ليس بثقة ، وأخرج له الترمذي وابن ماجة . وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : حدثني خليلي أبو القاسم صلى اللّه عليه وسلم : « لا تقوم الساعة حتى يخرج عليهم رجل من أهل بيتي ، فيضربهم حتى يرجعوا إلى الحق . قال : قلت : وكم يملك ؟ قال : خمسا واثنتين ، قال قلت : وما خمسا واثنتين ؟ قال : لا أدرى » أخرجه أبو يعلى ، وفيه الرجا ابن الرجا ، وثقة أبو زرعة ، وضعفه ابن معين ، وبقية رجاله ثقات ، قاله الشوكاني : قلت : وفيه بشير ابن نهبك ، قال فيه أبو حاتم : لا يحتج به ، لكن احتج به الشيخان ، ووثقه الناس ، ولم يلتفتوا إلى قول أبى حاتم فيه نعم فيه رجاء اليشكري مختلف فيه ، قال أبو زرعة : ثقة ، وقال ابن معين : ضعيف ، وقال أبو داود مرة : صالح ، ومرة ضعيف ، وعلق له البخاري في صحيحه حديثا واحدا . وعنه أيضا قال « سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « المحروم من حرم عليه كلب » أخرجه أحمد ، وفي إسناده ابن لهيعة وهو لين ، وعنه أيضا قال : ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم