تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وتفيض السماء والأرض خيرا * لا يضاهيه حين يجرى النيل ثم يبقى حتى يكمل سبعا * أوسواها كما رواه الفحول
يذل الملوك أي يقهرهم جميعا والعلا بضم العين المهملة مقصورا الشرف وكذا العلاء كسحاب والعز القوّة والشدّة وضدّ الذل والمنيع المانع لحوزته أو الممنوع من أن يناله مكروه وله تذعن أي تخضع وتطيع ويدنو كل قاص أي يقرب منه كل بعيد وتعديل الشئ تقويمه يقال عدّل الحكم تعديلا سوّاه وتفيض من أفاضل الماء على نفسه أفرغه والمضاهاة المشاكلة يهمز ولا يهمز ( في الهدية الندية ) قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يخرج خارج من أهل بيتي على ثلاث رايات المكثر يقول خمسة عشر ألفا والمقلل يقول اثنى عشر ألفا أماراتهم قوله أماراتهم أي علامتهم التي يتعارفون بها أمت أمت وهو أمر من الإماتة تفاؤلا بالنصر اه منه أمت أمت يلقون سبع رايات تحت كل راية منها من يطلب الملك فيقتلهم اللّه جميعا ويردّ اللّه إلى المسلمين ألفتهم ونعمتهم وقاصيهم ودانيهم رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم وقال صلى اللّه عليه وسلم أبشروا بالمهدى رجل من قريش من عترتي يخرج في اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ويقسم المال بالسوية ويملأ قلوب أمة محمد غنى ويسعهم عدله حتى يأمر مناديا فينادى من له حاجة فليأتنا فما يأتيه الا رجل واحد يأتيه فيسأله فيقول ائت السادن يعطك فيأتيه فيقول أنا رسول المهدى إليك لتعطينى مالا فيقول احث فيحثو ما لا يستطيع أن يحمله فيلقى حتى يكون قدر ما يستطيع أن يحمل فيخرج به فيندم فيقول أنا كنت أجشع أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم نفسا كلهم دعى إلى هذا المال فتركه غيرى فيردّه عليه فيقول انا لا نقبل شيأ أعطيناه فيلبث في ذلك ستا أو سبعا أو ثمانيا أو تسع سنين ولا خير في الحياة بعده رواه الحاكم في المستدرك عن ابن مسعود كما في الهدية وأحمد والباوردي كما في الصواعق ( وروى ) ابن عساكر وغيره عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه يكون في أمتي المهدىّ ان قصر عمره فسبع سنين والافثمان والافتسع تنعم أمتي في زمانه نعيما لم ينعموا مثله قط البرّ منهم والفاجر ترسل السماء عليهم مدرارا ولا تدخر الأرض شيأ من نباتها ويكون المال كدسا ( بضم الكاف أي كثيرا مجتمعا كأكداس الحب ) يقوم