حسنىّ سبط الحسين أو العك * س وسبط العباس فهو أصيل
السبط بكسر السين وسكون الموحدة قيل ولد الرجل وقيل ولد ولده وقيل ولد بنته كذا في النهاية والمراد أنه من ذرية سيدنا الحسن بن علي رضى اللّه عنهما في أكثر الروايات وأصحها ولذا قدّمه وأنه سبط سيدنا الحسين بن علي رضى اللّه عنهما أي ابن بنته فقد ورد أنه من ذريته وبذا جمع بعضهم وهو الراجح وقال ابن حجر في الصواعق روى أبو داود أنه من ولد الحسن وكانّ سره ترك الحسن الخلافة للّه عز وجل شفقة على الأمة فجعل اللّه القائم بالخلافة الحق عند شدّة الحاجة إليها من ولده ليملأ الأرض عدلا ورواية كونه من ولد الحسين واهية جدا ومع ذلك لا حجة فيه لما زعمته الرافضة أن المهدى هو أبو القاسم محمد الحجة بن الحسن العسكري ومما يردّ عليهم ما صح أن اسم أبى المهدى يوافق اسم أبى النبي صلى اللّه عليه وسلم واسم أبى محمد الحجة لا يوافق ذلك ويردّه أيضا قول على كرم اللّه وجهه مولد المهدى بالمدينة ومحمد الحجة هذا انما ولد بسر من رأى سنة خمس وخمسين ومائتين إلى آخر ما أطال به في الردّ عليهم فانظره وقوله أو العكس أي أنه من ذرية الحسين وسبط الحسن وقيل إنه سبط العباس عم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وجاء بكل أحاديث في أبى داود وغيره قال ابن حجر ويمكن الجمع أي على تقدير استواء الروايات في الصحة بأنه لا مانع من أن يكون من ذريته صلى اللّه عليه وسلم وللعباس فيه ولادة من جهة أن في أمهاته عباسية وأن أباه حسنى وأمه حسينية قال ولعل هذا أقرب ولا مانع من اجتماع ولادة المتعدّدين في شخص واحد من جهات مختلفة اه وفي حواشي سنن ابن ماجة اختلف في أن المهدى من بنى الحسن أو من بنى الحسين ويمكن أن يكون جامعا بين النسبتين والأظهر أنه من جهة الأب حسنى ومن جهة الام حسينى قلت ومما يدل على أنه من أولاد الحسن ما روى أبو داود عن أبي اسحق قال قال على كرم اللّه وجهه ونظر إلى ابنه الحسن ان ابني هذا سيد كما سماه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق أي ولا يشبهه في جميعه ونقل الصبان عن صاحب الفتوحات المكية أنه يشبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الخلق بفتح الخاء وينزل عنه في الخلق بضمها إذ لا يكون أحد مثل رسول اللّه صلى اللّه