وإذا سيل آية طلب الطي * ر فجاءت تهوى له فتنيل
يعنى ينفلق وينشق البحر للمهدى كما انفلق لموسى كليم اللّه صلى اللّه عليه وسلم والمستحيل كل ما تغير عن حالته الأصلية واستحال العودا عوج بعد الاستواء وأشار بقوله وله كالكليم الخ إلى ما نقله ابن حجر في القول المختصر عن بعض التابعين أنه يركز لواءه عند فتح القسطنطينية ليتوضأ للفجر فيتباعد عنه الماء فيتبعه حتى يجوز من تلك الناحية ثم يركزه وينادى أيها الناس اعتبروا فان اللّه عز وجل فلق لكم البحر كما فلق لبنى إسرائيل فيجوزون اليه وقوله فيصول أي يستطيل على المخالفين ويثب عليهم ويقتل فيهم والخضر ككتف وحمل وضرب وفي البخاري انما سمى الخضر لأنه جلس على فروة فإذا هي تهتز من خلفه خضراء اه والفروة وجه الأرض واسمه بليا بموحدة مفتوحة فلام ساكنة فمثناة تحتية ابن ملكان كعطشان وكنيته أبو العباس والأصح أنه نبي لقوله وما فعلته عن أمرى أي بل بوحي من اللّه تعالى وبأنه أعلم من موسى ولا يكون ولىّ أعلم من نبىّ قال النووي والجمهور على أنه حىّ موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه بين الصوفية وأهل الصلاح وقال الثعلبي هو نبي معمر محجوب عن أيصار أكثر الناس لا يموت حتى يرفع القرآن كذا في حواشي ابن ماجة وأشار بقوله وبوتر إلى ما قاله القرماني في تاريخه أخبار الدول عن أبي نصير عن أبي عبد اللّه قال لا يخرج القائم الا في وتر من السنين سنة احدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع ويقوم في عاشوراء ويظهر يوم السبت العاشر من المحرم قائما بين الركن والمقام وشخص قائم على يده ينادى البيعة البيعة فيسير اليه أنصاره من أطراف الأرض يبايعونه ثم يسير من مكة حتى يأتي الكوفة فينزل على نجفها ثم يفرّق الجنود منها إلى سائر الأمصار اه ونقل نحوه الصبان في رسالته وفي الهدية عن علي كرم اللّه وجهه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المهدى رجل من عترتي يقاتل على سنتي كما قاتلت أنا على الوحي رواه نعيم بن حماد عن قتادة وفيها عن علي رضى اللّه عنه قال يومئ المهدى للطير فيسقط على يديه ويغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق اه وقوله وإذا سيل بكسر السين المهملة وسكون المثناة التحتية يقال سال يسال بغير همز كخاف يخاف لغة في المهموز فإذا بنى للمجهول كما هنا قيل سيل