اللّيل والنّهار لإبادتنا وتدميرنا روحيّا وماديّا وفكريّا وعمليّا ، ولا نقول له شيئا لا في قليل ولا في كثير ، فنحول بيننا وبين خروجه عليه السّلام بمخالفتنا له في سلوكنا وأعمالنا ، ونكون كالذين قال فيهم الشاعر المسلم :
سترى خائفا يبرّر جبنا * فيه أنّ الجهاد أمر عسير
وترى مارقا يراوغ أنّ * الدّين للّه والسياسة زور
وترى ساكتا عن الكفر يرجو * أن يرى صاحب الزّمان يثور
وإنّما المفروض بنا أن نكون من الذين عناهم بقوله :
لا تبال فللدّجى حشرجات * ثمّ يقضى وينجلى الديجور
فاقتحمها بدريّة يتهاوى * في لظاها مستعمر وأجير
وأقمها إمامة يتولّى الأمر * فيها إسلامك الموتور
الشبهة السابعة [ إنّ الشيعة يزعمون بوجوب الأصلح ومع ذلك يزعمون أنّ اللّه تعالى قد أباح للإمام الغيبة عن الناس ]
قالوا : « إنّ الشيعة يزعمون بوجوب الأصلح ، وأنّ اللّه تعالى لا يفعل بعباده إلّا ما كان بهم حاجة إليه ما دام الاختيار والتكليف