الباب الثاني باب أنّ هذه الأمّة قد خيف عليهم الضلال .
ووقع ذلك المحذور بفقد شرط انتفاء ذلك المخوف ، ولو ائتموا بإمام مرّ وصفه لم يضلّوا قضية ما سلف ، وأراد أن يكتب ما لا يضلّون بعده ، فمنع منه وكان رزيّة كلّ الرّزية .
مساهمون: الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني