عنها وإمّا أن قالها فنسيتها ؟ قال سفيان : هذا من قول سليمان « 1 » .
وأيضا « البخاري » في الجزء الثاني من الأجزاء الأربعة ، في الثانية والعشرين بعد المأة في الطبع : حدّثنا قبيصة ، حدّثنا ابن عيينة ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، نحو الأوّل باختلاف يسير ، إلّا أنّه قال بعد قوله : تنازع : فقالوا :
هجر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : « دعوني ، فالذي أنا فيه خير ممّا تدعوني إليه » وأوصى عند موته بثلاث : « أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم » ونسيت الثالثة ، وقال يعقوب بن محمد : سألت المغيرة بن عبد الرّحمان عن جريرة العرب ؟ فقال : مكّة والمدينة واليمامة واليمن ، وقال يعقوب : والعرج أوّل تهامة « 2 » .
وفي الجزء الثالث ، في الثانية والستين ، في مرض النبي صلى اللّه عليه وسلم : حدّثنا قتيبة ، حدّثنا سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، قال ابن عباس : يوم الخميس وما يوم الخميس ، اشتدّ برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وجعه ، فقال : « ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده أبدا » فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : ما شأنه أهجر ؟ استفهموه ، فذهبوا ، يردون عليه ، فقال : « دعوني ، فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه » وأوصاهم بثلاث ، قال : « أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم » وسكت أو قال فنسيتها « 3 » .
مسلم في « صحيحه » في الجزء الثاني ، في باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه وهو في العاشرة : حدّثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الفاقد [ واللفظ لسعيد ] ، قالوا : حدّثنا سفيان ، عن سليمان
هامش
( 1 ) « صحيح البخاري » الجزء الرابع ، ج 2 ، ص 65 .
( 2 ) « صحيح البخاري » الجزء الرابع ، ج 2 ، ص 31 .
( 3 ) « صحيح البخاري » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 137 .