المأة : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا عفّان ، حدّثنا مبارك ، حدّثنا الحسن ، قال : جاء رجل إلى الزبير بن العوام فقال : أقتل لك عليّا عليه السّلام ؟ قال : لا ، وكيف تقتله ومعه الجنود ؟ قال : ألحق به فأفتك به ، قال : لا ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنّ الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن » « 1 » .
حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي حدّثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا مبارك بن فضّالة ، حدّثنا الحسن ، قال : أتى رجل الزبير بن العوام فقال : ألا أقتل لك عليّا عليه السّلام ؟ قال :
وكيف تستطيع قتله ومعه الناس ؟ قال : فذكر معناه « 2 » .
وفي الّتي بعدها : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا إسماعيل ، حدّثنا أيّوب عن الحسن ، قال : قال رجل للزبير : ألا أقتل لك عليّا عليه السّلام ؟ قال : كيف تقتله ؟ قال أفتك به ، قال : لا ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الإيمان قيد الفتك ، لا يفتك مؤمن » « 3 » .
ولكنّ الأسف هنا - إنّ بعد المرمى - فقد مال أبو محمّد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري في كتابه ، « كتاب الإمامة والسياسة » ويروي عنه في هذا الكتاب ناسبا لهذا الكتاب إليه العلّامة عمر بن محمّد بن أبي الخير محمّد بن عبد اللّه بن فهد في كتابه « اتحاف الورى بأخبار أمّ القرى » في وقائع ثلاث وتسعين ؛ فليلاحظ « 4 » .
ونسخ « كتاب الإمامة » أيضا ليست بتلك العزة ؛ فليراجع .
قال في عنوان « كيف كانت بيعة علي عليه السّلام » بعد كلام له : وبقي عمر ومعه قوم ، فأخرجوا عليّا عليه السّلام ومضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له : بايع ، فقال : إن لم أفعل ، فمه ؟ قالوا إذا واللّه الّذي لا إله إلّا هو نضرب عنقك ! قال : إذا تقتلون عبد اللّه وأخا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال عمر : أمّا عبد اللّه فنعم وأمّا أخو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلا ! وأبو بكر
هامش
( 1 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 166 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) نفس المصدر ، ص 167 .
( 4 ) « اتحاف الورى بأخبار أم القرى » ج 2 ، ص 118 .