تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمّد بن رافع وعبد بن حميد ، قال ابن رافع : حدّثنا وقال لآخران : أخبرنا عبد الرزّاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عايشة ، أنّ فاطمة والعبّاس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر ، فقال لهما أبو بكر : إنّي سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ثمّ قال مسلم : وساق الحديث بمثل « 1 » حديث عقيل عن الزهري غير أنّه قال : ثمّ قام عليّ فعظّم « 2 » حقّ أبي بكر وذكر فضيلته وسابقته ، ثمّ مضى إلى أبي بكر فيبايعه ، فأقبل الناس إلى عليّ ، فقالوا : أصبت وأحسنت ، فكان الناس قريبا إلى علي حين قارب الأمر المعروف « 3 » . أقول : وروى محمّد بن يوسف بن محمّد القريشي الكنجي صدر الحفاظ فقيه الحرمين في كتابه « كفاية الطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب » عن إبراهيم بن محمود المعروف بابن الخيّر ، عن خديجة بنت النهرواني ، عن الحسين بن طلحة النعالي ، عن علي بن محمّد ، عن إسماعيل بن محمّد ، عن أحمد بن منصور ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عايشة إنّ فاطمة والعبّاس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر ، فقال لهما أبو بكر : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « لا نورث ، ما تركناه صدقة » إنّما يأكل آل محمّد في هذا المال ، واللّه لا أدع أمرا رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصنعه ، قال : فغضبت فاطمة وهجرته ولم تكلّمه حتّى ماتت فدفنها عليّ ليلا ولم يؤذن أبا بكر ، قالت عايشة : وكان لعليّ من الناس وجه في حياة فاطمة ، فلمّا توفّيت فاطمة انصرفت وجوه الناس عند ذلك ، قال
هامش
( 1 ) في المصدر + : معنى . ( 2 ) في المصدر + : من . ( 3 ) « صحيح مسلم » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 155 .