تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
3 - وقال : « يكون بعدي اثنا عشر أميرا وخليفة من قريش » « 1 » . 4 - وقال : « الإسلام عزيز إلى مضي اثني عشر أميرا وخليفة من قريش » « 2 » . 5 - وقال : « لا يزال الدّين عزيزا منيعا حتّى يملك اثنا عشر كلّهم من قريش » « 3 » . 6 - وقال : « يكون لهذه الأمّة اثنا عشر خليفة » « 4 » . 7 - وأجاب عن السّؤال عمّن يملكهم من خليفة بقوله : « اثنا عشر ، وسبعة إذا رجعتم » « 5 » وكلّ تلك الرّوايات يستفاد منها انحصار الأمراء والخلفاء فيهم حسب ما أشرنا إليه في مواردها . والأوّل والثاني والرّابع والخامس صراح في أنّ هؤلاء الاثني عشر يمتدّ أمدهم بأمد الدّين ، ولا يقصر زمانهم وزمان إمارتهم عن زمان قيام الإسلام وبقائه وعزّه . ومن الواضح أنّ ظهور الإسلام في عصر خليفة وأمير إنّما يكون بشوكته وببركته ، ويستند إليه ، بل لا يبعد دعوى أنّ الأوصاف المذكورة في تلك الرّوايات للدّين ؛ جلّها أو كلّها وصف الأمير والرّئيس ، نسب إلى غير من هي له ، بضرب من التجوّز ، فالمعلوم من تلك الرّوايات عامّة ؛ أنّهم سبب بقاء الإسلام وعزّه ، ولذلك ينتهي بانتهائهم ، إلى غير ذلك ، فلابدّ من دوامهم بدوام عزّ الإسلام وعدم حصول الانقطاع فيهم ، وإلّا لم يكن لهم مدخليّة في البقاء والظهور ، ولم يستند إليهم ، بل لم يثبت أصل الظهور على ما عرفت .
هامش
( 1 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ، ص 92 و 94 و 95 و 99 ؛ « صحيح البخاري » الجزء الثامن ، ج 4 ، ص 127 ؛ « سنن الترمذي » الجزء الثالث ، ص 340 ، ح 2323 . ( 2 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ، ص 90 . ( 3 ) نفس المصدر ، ص 99 . ( 4 ) نفس المصدر ، ص 106 . ( 5 ) نفس المصدر ، ص 99 .
كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 233 | الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني / واحد پژوهش آستانه مقدسه