تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 1 » والثاني صريح في الطرد عن انزجار كما لا يخفى .

[ استظهار الإدخال في الروايات ]

ثمّ إنّ ذكر ذلك ونحوه - تفريعا على اللغط والاختلاف - يدلّ على أنّ الوصيّة بالثلاث لم يقع في هذا المجلس ويعد هذا القول - وإن كان ظاهر قول مسلم في روايته « فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث . . . » « 2 » كون الوصية بها عقيب ما انزجر ، إذ الظاهر أنّ كل تلك الروايات من ثقل واقعة واحدة ، والصريح في طردهم وإخراجهم من البيت - بعد ما تأذي من عملهم وقولهم وعقيب كثرة اللغط والاختلاف - يمنع عن تخلل تلك الوصية بين التأذي والانزجار - « أو نسيتهما » وبين طردهم عن محضره وإلّا لنقل الطرد المزبور بعد الوصية ، ولم يكن قول : « دعوني » « 3 » وقول : « قوموا » « 4 » جواب كلمة « لمّا » بل كانت الوصية جواب « لمّا » وحكى الطرد بقول ثم قال : « قوموا عنّي » ونحو ذلك ولعلّ ذلك واضح .

[ تعيين ما أجمله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ]

وأمّا ما كان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه الذي قال : فيه هو « خيّر ممّا تدعوني إليه » « 5 » فيمكن أن
هامش
( 1 ) « مسند أحمد بن حنبل » ، ج 1 ، ص 324 . ( 2 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 222 ؛ « صحيح البخاري » الجزء الرابع ، ج 2 ، ص 31 ، 66 ؛ الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 137 ؛ « صحيح مسلم » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 75 . ( 3 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 222 ؛ « صحيح البخاري » الجزء الرابع ، ج 2 ، ص 31 ؛ الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 137 ؛ « صحيح مسلم » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 75 . ( 4 ) « مسند أحمد بن حنبل » ، ج 1 ، ص 336 و 325 ؛ « صحيح البخاري » الجزء السابع ، ج 4 ، ص 9 ؛ الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 138 . ( 5 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 222 ؛ « صحيح البخاري » الجزء الرابع ، ج 2 ، ص 66 ؛ الجزء الخامس ج 3 ، ص 137 ؛ « صحيح مسلم » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 75 .