فاضت نفسه من شهد بها حرم على النار . ابن سعد « 1 » .
عن عمر بن الخطاب قال : كنّا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم وبيننا وبين النساء حجاب ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « اغسلوني بسبع قرب وآتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده أبدا » ، فقال النسوة : ائتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بحاجته فقلت : اسكتن فإنكنّ صواحبه ! إذا مرض عصر تنّ أعينكنّ فإذا صحّ أخذتنّ بعنقه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« هنّ خير منكم » . ابن سعد « 2 » .
أقول : وفي بعض الكتب إنّهنّ فاطمة وأمّ سلمة وعايشة وفضّة « 3 » ، وفيما أوردناه كفاية وإن كان يوجد عندنا غير ذلك أيضا من أخبارهم .
[ كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما يتعلق به ]
اعلم انّ تلك الأخبار قد اشتملت على كلام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكلام ممّن عارضه وكلام من ابن عباس ولا بأس بشرح كلّ تلك الكلمات فنقول :
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم له كلام البدو وله كلام تلوما قالوا ؛ أمّا الأوّل « هلمّوا أكتب . . . » « 4 » ، « هلمّ أكتب . . . » « 5 » ، « ائتوني أكتب لكم كتابا . . . » « 6 » أو « ائتوني بكتف أكتب . . . » « 7 » أو « ائتوني بكتاب
هامش
( 1 ) « منتخب كنز العمال » المطبوع في حاشية « مسند أحمد بن حنبل » ج 3 ، ص 114 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) « غاية المرام » ج 6 ، المقصد الثاني ، الباب الثالث والسبعون ، ص 98 ، ح 11 .
( 4 ) « صحيح البخاري » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 137 .
( 5 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 324 ؛ « صحيح مسلم » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 76 ، باب ترك الوصية .
( 6 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 222 ؛ « صحيح البخاري » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 137 ؛ « صحيح مسلم » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 137 .
( 7 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 293 ؛ « صحيح البخاري » الجزء الرابع ، ج 2 ، ص 66 ؛ « صحيح مسلم » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 137 .