و « 1 » أخبرنا أبو القاسم بن الحسين ، أخبرنا أبو علي بن المذهب ، أخبرنا أبو بكر القطيعي ، حدّثني عبد اللّه بن محمّد وسمعته أنا من عبد اللّه بن محمّد بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة ، عن أم موسى ، عن أم سلمة ، قالت :
والذي أحلف به أن كان علي عليه السّلام لأقرب الناس عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال « 2 » غدا « 3 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غداة بعد غداة ، يقول : « جاء عليّ مرارا » قالت فاطمة « 4 » :
كان يبعثه « 5 » في حاجة « 6 » ، فجاء بعد ، فظننت أنّه له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت ؛ فقعدنا عند الباب ، فكنت من أدناهم من الباب « 7 » ، فأكبّ عليه علي عليه السّلام ، فجعل يساره ويناجيه ، ثمّ قبض « 8 » من يومه ذلك ؛ فكان أقرب الناس « 9 » عهدا .
قلت : هكذا أخرجه الإمام أحمد في مسنده والموصلي سواء غير أنّ الموصلي قال في مسنده : فأكبّ على عليّ عليه السّلام « 10 » .
وفي الجزء الرابع من الستّة من « المسند » في حديث عبد اللّه بن أبيّ أو في ، الحادية والثمانين بعد الثلاث مأة : « 11 »
هامش
( 1 ) في « كفاية الطالب » : وأخبرنا أبو الفتح نصر اللّه بن أبي بكر بدمشق ، أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد اللّه بن فرج .
( 2 ) في المصدر : قالت .
( 3 ) في المصدر : عدنا .
( 4 ) في المصدر - : فاطمة .
( 5 ) في المصدر : بعثه .
( 6 ) في المصدر + : قالت .
( 7 ) في المصدر : إلى .
( 8 ) في المخطوطة : نهض رسول اللّه ، وما أثبتناه في المتن موافق للمصدر والاعتبار .
( 9 ) في المصدر + : به .
( 10 ) انتهى كلام الكنجي في « كفاية الطالب » الباب الثاني والستّون ، ص 132 - 133 .
( 11 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 4 ، ص 381 .