إليّ حبيبي » فدعوت أبا بكر ، فنظر إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ وضع رأسه ، ثمّ قال :
« ادعوا لي حبيبي » فقلت : ويلكم ؛ ادعوا له علي بن أبي طالب ، فو اللّه ما يريد غيره ، فلمّا رآه [ استوى جالسا و ] فرّج الثوب الّذي كان عليه ، ثمّ أدخله فيه ، فلم يزل يحضنه « 1 » حتّى قبض ويده عليه « 2 » .
والكنجي في أواخر الباب الثاني والستين - بعد إيراد رواية إنكار عايشة وصايته وإبطالها بأنّها أنكرت ما لم تسمعه - : وأخبرنا أبو محمّد عبد العزيز بن محمّد بن الحسن الصالحي ، أخبرنا الحافظ أبو القاسم الدمشقي ، أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أخبرنا أبو الغنائم بن المأمون ، أخبرنا إمام أهل الحديث أبو الحسن الدارقطني ، أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمّد بن شرالبجلي ، حدّثنا علي بن الحسين بن عبد كعب ، حدّثنا إسماعيل بن أبان ، حدّثنا عبد اللّه بن مسلم الملائي ، فذكر نحوه ، وزاد عليه إحضار عمر أيضا ، وقال : قلت : « 3 » رواه محدّث الشام في كتابه ، كما أخرجناه ، قال : قال الدارقطني « 4 » : تفرد به مسلم الملائي وهو غريب في مثل هذا « 5 » .
والّذي يدلّ على أنّ عليّا كان أقرب الناس عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند وفاته ، ما ذكره أبو يعلي الموصلي في « مسنده » « 6 » والإمام أحمد في مسنده « 7 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : يحتضنه .
( 2 ) « المناقب » الفصل السادس ، ص 68 ، ح 41 .
( 3 ) في المصدر + : هكذا .
( 4 ) لم نجده في « سنن الدارقطني » ولكن العبارة بعينها موجودة في « كفاية الطالب » الباب الثاني والستون ، ص 133 .
( 5 ) « ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام » من تاريخ مدينة دمشق ، ج 3 ، ص 15 .
( 6 ) « مسند أبي يعلى الموصلي » ج 6 ، ص 257 ، ح 6898 ، مع اختلاف يسير .
( 7 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 6 ، ص 300 .