تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وأخرج الترمذي عن النبي « ص » أنه قال : ستكون فتن . قيل : وما المخرج منها ؟ قال : كتاب اللّه فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم . وأخرج البيهقي عن الحسن قال : أنزل اللّه مائة وأربعة كتب أودع علومها أربعة منها التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ثم أودع علوم الثلاثة الفرقان . وقال الإمام الشافعي جميع ما تقوله الأمة شرح للسنة وجميع السنة شرح للقرآن . وقال أيضا : جميع ما حكم به النبي « ص » فهو من القرآن . قال : وقال القاضي أبو بكر بن العربي في ( قانون التأويل ) علوم القرآن خمسون علما وأربعمائة علم وسبعة آلاف علم وسبعون ألف علم على عدد كلم القرآن مضروبة في أربعة إذ لكل كلمة ظهر وبطن وحد ومطلع وهذا مطلق دون اعتبار تركيب وما بينهما وهذا ما لا يحصى ولا يعلمه الا اللّه - انتهى وهذه المقدمة كالأولى في الوضوح . وأما الثالثة : فقد مرانه اخرج الطبراني في معجمه والسيوطي في جمع الجوامع وعلي المتقي في كنز العمال والسيد علي الهمداني في مودة القربى وروضة الفردوس والمحب الطبري في ذخائر العقبى وغيرهم انه « ص » قال من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال عليا من بعدي وليوال وليه وليقتد بأهل بيتي من بعدي فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي القاطعين فيهم صلتي لا أنا لهم اللّه شفاعتي . والمهدي عليه السلام باتفاق الأمة داخل في أهل بيته المخصوصين الذين فضلوا كتابا وسنة بفضائل خاصة تقدم بعضها . وأخرج ابن ماجة في سننه وأبو نعيم الحافظ في مناقب المهدي والطبراني