الضلال فعليك بلزوم خوافى الأرض وتتبع اقاصيها . الحديث .
ولهم دعاء مشهور رووه من أئمتهم عليهم السلام يعرف بدعاء الندبة أمروا بقراءته في الأعياد الأربعة ، وفيه فيما يخاطب به امام زمانه الحجة عليه السلام :
« ليت شعري أين استقرت بك النوى بل اي أرض تقلك أو ثرى ابرضوى أم بغيرها أم ذي طوى » .
قال السمهودي في ( خلاصة الوفا ) رضوى بالفتح كسكرى جبل على يوم من ينبع وأربعة أيام من المدينة منه تقطع أحجار المسان وسبق في فضل أحد أن رضوى مما وقع بالمدينة من الجبل الذي تجلى اللّه له لكون ينبع من أراضي المدينة .
وفي حديث : رضوى مما وقع بالمدينة .
وفي رواية : انه من جبال الجنة .
وفي رواية : انه من الجبال التي بنى منها البيت - انتهى .
وقال الجزري في ( النهاية ) قد تكرر في الحديث ذكر ذي طوى وهو بضم الطاء وفتح الواو المخففة موضع عند باب مكة يستحب لمن دخل مكة أن يغتسل به . انتهى .
وعندهم زيارة يزورون بها المهدي عليه السلام وفيها من أوصافه « الحاضر في الأمصار الغائب عن الابصار » وهي موجودة في جملة من خطبهم أيضا .
وقال الشيخ أبو جعفر محمد بن علي القمي الملقب بالصدوق في كتاب ( العقائد ) يعنى عقائد الإمامية : واعتقادنا ان حجج اللّه تعالى على خلقه بعد نبيه محمد الأئمة الاثني عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - إلى أن قال - محمد بن الحسن الحجة القائم بأمر اللّه صاحب الزمان وخليفة
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 215
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢١٥