تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
لا يصير إلى واحد منهم ، ثم يطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقاتلونهم قتالا لم يقاتله قوم قوم ، ثم ذكر شابا فقال : إذا رأيتموه فبايعوه فإنه خليفة اللّه المهدي عليه السلام . أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد اللّه الحاكم في مستدركه وقال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه . وقد تقدم بلفظ « ثم يجئ خليفة اللّه المهدي » بدل قوله : ثم ذكر شابا - إلى آخره - . وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه قال : لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ويموت ثلث ويبقى ثلث . أخرجه الامام أبو عمرو عثمان بن سعيد المعري في سننه ورواه الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام : لا يظهر المهدي عليه السلام الا على خوف شديد من الناس وزلزال وفتنة تصيب الناس وطاعون قبل وسيف قاطع بين القرب واختلاف شديد في الناس وتشتت في دينهم وتغير في حالتهم حتى يتمنى المتمني الموت مساء وصباحا من عظمة ما يرى من طلب الناس واكل بعضهم بعضا ، فخروجه إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن يرى فرحا ، فطوبى لمن أدركه وكان من أنصاره والويل لمن خالف أمره . وعن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه « ص » لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي ، ولا يخرج حتى يخرج ستون كذابا كلهم يقولون انا نبي . وعن علي بن محمد الأزدي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : بين يدي المهدي موت أحمر وموت أبيض وجراد في غير حينه كألوان الدم ، أما الموت الأحمر فالسيف وأما الموت الأبيض فالطاعون .