يتتابع كما يتابع الخرزفي النظام .
وعن عبد اللّه بن الحرث بن حري الزبيدي قال : قال رسول اللّه « ص » يخرج قوم من المشرق فيوطئون للمهدى سلطانه .
وعن طلحة بن عبيد اللّه عن النبي « ص » قال : ستكون فتنة لا يهدأ منها جانب الاجاش منها جانب حتى ينادي مناد من السماء أميركم فلان .
وتقدم عنه « ص » أنه قال : يسير ملك المشرق إلى ملك المغرب فيقتله ، ثم يسير ملك المغرب إلى ملك المشرق فيقتله ، فيبعث جيشا إلى المدينة فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس اليه .
وقال الحافظ الكنجي في كتاب ( البيان ) : أخبرنا العلامة الحسن بن محمد ابن الحسن اللغوي في كتابه إلي بدمشق ثم لقيته ببغداد ، قال : أخبرنا نصر بن أبي الفرج الحصري ، عن أبي طالب محمد بن محمد بن أبي زيد العلوي ، عن أبي علي التستري ، عن أبي عمر الهاشمي ، عن أبي علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي ، أخبرنا الحافظ أبو داود سليمان بن الأشعث ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا معاوية بن هشام ، حدثنا علي بن أبي صالح ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه قال : بينما نحن عند رسول اللّه « ص » إذ أقبل فتية من بني هاشم ، فلما رآهم النبي « ص » اغرو رقت عيناه وتغير لونه . قال : فقلت ما نراك نرى في وجهك شيئا نكرهه . قال : قال انا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا ، وان أهل بيتي سيلقون من بعدي بلاءا وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق ومعهم رايات سود فيسئلون الخبر ولا يعطونه ، فيقاتلون فيصبرون فيعطون ما شاؤوا ولا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا ، فمن أدرك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج .
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 172
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص١٧٢