من المشرق ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد ان شاء اللّه . ثم قال :
ينادي مناد من السماء باسم المهدي فيسمع من بالمشرق والمغرب . قال : حتى لا يبقى راقد الا استيقظ ولا قائم الا قعد ولا قاعد الاقام على رجليه فزعا ، فرحم اللّه من سمع ذلك الصوت فأجاب ، فان الصوت الأول صوت جبرئيل الروح الأمين .
وعنه عليه السلام أنه قال : للمهدي خمس علامات : السفياني واليماني والصيحة من السماء والخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية .
وعن كعب الأحبار : انه يطلع نجم من المشرق قبل خروج المهدي له ذنب يضيء - أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن .
وعن شريك أنه قال : بلغني أنه قبل خروج المهدي عليه السلام ينكسف القمر في رمضان مرتين .
وعن سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي جعفر المنصور فقال لي ابتداءا :
يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادي من السماء باسم رجل من ولد أبي طالب قلت : يا أمير المؤمنين جعلت فداك ترولي هذا ؟ قال : اي والذي نفسي بيده بسماع أذناي . فقلت : ان هذا الحديث ما سمعته قبل وقتي هذا . فقال : يا سيف انه لحق ، وإذا كان فنحن أول من يجيبه ، أما النداء إلى رجل من بني عمنا .
فقلت : رجل من بني فاطمة ؟ قال : يا سيف لولا أني سمعته عن أبي جعفر محمد ابن علي وحدثني به مثل أهل الأرض كلهم ما قبلته منهم ولكنه محمد بن علي عليهما السلام .
قال أبو بدر السلمى في آخر الفصل الثاني من الباب الرابع من كتابه ( عقد الدرر في أخبار الإمام المنتظر ) : ولنختم هذا الفصل بشيء من كلام الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام فيما تضمنه من الأهوال الشديدة والأمور الصعاب
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 177
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص١٧٧