تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وعن يزيد بن الخليل قال : كنت عند أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام : فذكر آيتين تكونان قبل المهدي صلوات اللّه عليه لم تكونا منذ أهبط آدم عليه السلام وذلك ان الشمس في النصف من شهر رمضان تنكسف والقمر في آخره . فقال له رجل : يا بن رسول اللّه لابل الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف . فقال أبو جعفر عليه السلام : أعلم الذي تقول انهما آيتان لم تكونا منذ أهبط آدم عليه السلام . وعن عمار بن ياسر قال : إذا قتل النفس الزكية واحدة بمكة ضيعة نادى مناد من السماء ان أميركم فلان أو ذلك المهدي يملأ الأرض حقا وعدلا . أخرجه الامام أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن . وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : انتظروا الفرج في ثلاث . قلت : ما هي ؟ قال : اختلاف أهل الشام بينهم ، واختلاف الرايات السود من خراسان ، والفزعة في شهر رمضان . فقيل : وما الفزعة في شهر رمضان ؟ قال : مناد من السماء يوقظ النائم ويفزع اليقظان ويخرج الفتاة من خدرها ويسمع الناس كلهم . فلا يجيء رجل من أفق من الآفاق الا يحدث انه سمعها . أخرجه الامام أبو الحسين أحمد بن جعفر المنادي . وعن أبي هريرة أحسبه رفعه : يسمع في شهر رمضان صوت من السماء وفي شوال همهمة وفي ذي القعدة تخرب القبائل وفي ذي الحجة يسلب الحاج وفي المحرم الفرج . وعن شهر بن حوشب قال : قال رسول اللّه « ص » : في المحرم ينادي مناد من السماء : ألا ان صفوة اللّه من خلقه فلان فاسمعوا له وأطيعوا في سننه . أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد . وعن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السلام أنه قال : إذا رأيتم نارا