اللّه عليهما : أما من علامات بين يدي هذا الامر - يعني ظهور المهدي - فقال :
بلى . فقلت : وما هي ؟ قال : هلاك العباسي وخروج السفياني والخسف بالبيداء .
قلت : جعلت فداك أخاف أن يطول هذا الامر . قال : انما هو كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا .
وعن عمار بن ياسر رضي اللّه عنه قال : علامة خروج المهدي انسياب الترك عليكم ، وأن يموت خليفتكم الذي يجمع لكم الأموال ويستخلف رجلا من بعده ضعيفا يخلع بين سنتين ، ويخسف بغربي مسجد دمشق ، وخروج ثلاثة نفر بالشام ، وخروج أهل المغرب إلى مصر وتلك امارة خروج السفياني . قال أبو قبيل ، قال أبو رومان قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : إذا نادى مناد من السماء ان الحق في آل محمد عليهم السلام فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ويسربون ذكره فلا يكون لهم ذكر غيره .
أخرجه الامام أبو الحسين أحمد بن جعفر المنادى في كتاب الملاحم .
وأخرجه الإمام الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن وانتهى حديثه عند قوله : فتلك امارة خروج السفياني .
وأخرجه الامام أبو عمرو الداني في سننه من حديث عمار بن ياسر بمعناه .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : إذا اختلف رمحان بالشام لم تنحل الاعن آية من آيات اللّه عز وجل . قيل : ثم مه يا أمير المؤمنين ؟ قال : رجعة بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف يجعلها اللّه تعالى رحمة للمؤمنين وغضبا على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى بر اين الشهب المحرنة والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام فعند ذلك الجوع الأكبر والموت الأحمر فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي عليه السلام .
وعن ثوبان قال : قال رسول اللّه « ص » : يقتل عند كنزكم ثلاثة ابن خليفة ثم
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 174
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص١٧٤