ورواه الشيخ محب الدين الطبري الشافعي في ( ذخائر العقبى في مناقب أولى القربى ) عن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه « ص » : انا أهل بيت - وساق مثله باختلاف يسير وفيه : بعدي أشرة وشدة وتطريدا في البلاد - إلى آخر .
وقال : أخرجه ابن حبان وأخرجه ابن السري بتغيير بعض لفظه .
قال الحافظ الكنجي : أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بحلب ، أخبرنا محمد بن إسماعيل الطرسوسي ، أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي أخبرنا أبو الحسين بن ، أخبرنا سليمان بن أحمد ، أخبرنا عبد الرحمن ، أخبرنا نعيم ، حدثني الوليد ، عن أبي لهيعة ، عن ابن قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي عليه السلام قال : إذا نادى مناد من السماء ان الحق في آل محمد عليهم السلام فعند ذلك يظهر المهدي .
وفي ( عقد الدرر ) لأبي بدر السلمي عن سعيد بن المسيب أنه قال : تكون بالشام فتنة أولها مثل لعبة الصبيان كلما سكنت من جانب طمت من جانب آخر فلا تتناهى حتى ينادي منادى السماء : ألا ان أميركم فلان . ثم قال ابن المسيب فذلك الأمير فذلكم الأمير ، كفى من اسمه ولم يذكره وهو المهدي فلان .
أخرجه الإمام أحمد بن الحسين بن جعفر المنادي في كتاب الملاحم ، وأخرجه الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن .
وعن أبي جعفر عليه السلام : الزم ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك وما أراك تدرك : اختلاف من بنى العباس ، ومناد ينادي من السماء ، وخسف قرية من قرى الشام ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة ، واختلاف كثير عند ذلك في كل ارض حتى تخرب الشام ، ويكون سبب خرابه ثلاث رايات منها راية الأصهب ومنها راية الأبقع وراية السفيان
وعن محمد بن الصامت قال : قلت لأبي عبد اللّه الحسين بن علي صلوات
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 173
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص١٧٣